البوابة العربية للتمويل الأصغر    
سنابل: شبكة التمويل الأًصغر بالبلدان العربية
 

English | Français | Español     بحث شامل للبوابة 


لقـاء صحفي مع محمد اللاعي حول قمة التمويل الأصغر الإسلامي القادمة في الفترة من 31 يناير حتى 1 فبراير 2012 في اسطنبول ـ تركيا

انضم محمد اللاعي لبنك الأمل للتمويل الأصغر في عام 2007 كنائب للرئيس. وكان مسئولا عن إنشاء البنك كأول بنك للتمويل الأصغر في المنطقة، وكان يشغل سابقا منصب رئيس وحدة تطوير المشروعات الصغيرة والصغري في الصندوق الاجتماعي للتنمية باليمن. ويشغل السيد محمد اللاعي الآن منصب الرئيس التنفيذي لبنك الأمل للتمويل الأصغر.



M. Allai هل يمكن أن تخبرني عن العمل الذي يقوم به بنك الأمل بالنسبة للتمويل الأصغر الإسلامي؟

بنك الأمل هو أول بنك للتمويل الأصغر الإسلامي يقدم منتجات مالية متنوعة للسكان من المسلمين ويشرف عليه البنك المركزي اليمني. ونحن نقدم المنتجات الإسلامية فقط.، وبخصوص الإقراض، يمكن تقسيم هذا الأمر إلى مجالين: أولا المرابحة، وثانيا الإيجارة (التأجير الإسلامي)، وهو المجال الرائد. كما نقوم بتوفير منتجات الادخار وصناديق الاستثمار والودائع الثابتة والحسابات الجارية. وفيما يتعلق بمنتجاتنا، ليس هناك نسبة مئوية ثابتة تعلن للعميل الذي يقوم بالسداد بناءً علي الناتج والأنشطة في نهاية السنة. كما نقوم بتوفير التأمين للأسر والتأمين على الحياة. وعندما كنا بصدد تأسيس البنك في اليمن، أجرينا مسحا أظهر اهتمام ورغبة المواطنين في التعامل في مجال التمويل الأصغر الإسلامي. وبما أننا نعيش في مجتمع محافظ جدا، فإن السوق المستهدفة تتكون في الغالب من النساء الشابات اللاتي يسعين عموما للحصول على التمويل الإسلامي.

هناك اهتمام كبير بمنتجات التمويل الأصغر الإسلامي الآن مما كان عليه الأمر منذ 5 أو 10 سنوات مضت. ما هو السبب في رأيك؟

أعتقد أنه منذ 5-10 سنوات مضت، كانت مؤسسات التمويل محدودة للغاية من حيث العدد والانتشار. ومع ذلك، ظل المواطنين الذين تدفعهم الحاجة الماسة للحصول على التمويل يبحثون عن هذه المؤسسات. ومنذ ذلك الحين نمت صناعة التمويل الأصغر إلى حد كبير، ومن ثم تم طرح مفهوم التمويل الإسلامي. وإذا نظرت للأمر من منظور القطاع الرسمي إلى القطاع غير الرسمي، ستجد اتجاها متزايدا نحو المنتجات الإسلامية. في رأيي ان السبب الرئيسي وراء ارتفاع الطلب على التمويل الإسلامي هو أن التمويل الأصغر والمؤسسات المالية بدأت في التوسع واستهداف فئات من الشعب كانت مهمشة تماما.

ما هو التحدي الأكبر في التوسع في هذا القطاع في رأيك؟

هناك تحديات كثيرة ولكن التحدي الأول هو الإطار القانوني الذي يجب تطبيقه. ويتمثل أحد هذه التحديات الرئيسية التي تواجه التمويل الأصغر في استهداف هذه الشرائح طبقا للإطار القانوني. على سبيل المثال، يتعين أن يخضع الإطار القانوني لبنك الأمل للتمويل الأصغر لإشراف البنك المركزي. لكن البنك المركزي لا يزال في مرحلة لا يمكن له فيها التفريق بين البنك الإسلامي كبنك للتمويل الأصغر والبنوك الأخرى. لذا فمازلت مطالب بالوفاء بنفس المتطلبات. على سبيل المثال، شرط طلب بطاقة الهوية يمكن أن يجعل المعاملات المصرفية في غاية الصعوبة. وفي بلد محافظ مثل اليمن، غالبا لا يسمح للمرأة الإفصاح عن اسمها، ناهيك عن أن تحمل بطاقة الهوية وبالتالي فنحن نناضل مع هذا المطلب.

ثانيا، ارتفاع تكلفة تطبيق المنهجيات الإسلامية بسبب أننا لا نستطيع التعامل مع النقود بل علينا أن نتعامل مع البضائع، وهذا يعني أنه عليك أن تعمل من خلال طرف ثالث، والذي يتطلب تعيين المزيد من الموظفين لضمان أن العميل يحصل فعليا على بضاعته عينياً.

وخلال عملية تأسيس التمويل الأصغر، عرض الكثير من الجهات المانحة تقديم الدعم الفني. ولكنه لا يمكن تحقيق التمويل الإسلامي بدون هذا النوع من الدعم في المستقبل.

في مجال التمويل الأصغر التقليدي هناك الكثير من الاهتمام من جانب المستثمرين. ومع ارتفاع التكاليف المرتبطة بتطبيق المنهجيات الإسلامية، فإن الاستثمار مهم؛ فكم يبلغ حجم الاستثمار، وكيف يمكن زيادته في رأيك؟

الاستثمارات لا تزال محدودة. ففي النظام الإسلامي لا يوجد مصدر دائم للتمويل مثل البنوك على سبيل المثال. ونحن نعاني من نقص في الأموال وعادة ما نقوم به هو البحث عن رجال الأعمال بصفة فردية للاستثمار في مجال التمويل الأصغر الإسلامي. يستغرق هذا الأمر الكثير من الوقت والجهد لإقناع هؤلاء الناس. وسوف يستغرق الأمر بعض الوقت للانتقال من هذا النموذج القائم على العمل الخيري إلى عمل تجاري أوسع نطاقا.

غير أن أكبر مؤسسة إسلامية الآن ليست بنكا إسلاميا بل بنك إتش إس بي سي، ويوجد الآن زخم للانتقال إلى التمويل الإسلامي، وهذا يعتمد على الطلب.

لماذا نعتقد أن الآن هو الوقت المناسب لحضور مؤتمر حول التمويل الأصغر الإسلامي وماذا تأمل في تحقيقه من خلال حضورك؟

أعتقد أن هذا المؤتمر سيجمع الأفراد الذين يبدون اهتماما في مجال التمويل الأصغر لاسيما في مجال التمويل الأصغر الإسلامي، سواء من الممارسين أو الجهات المانحة لتوسيع محافظهم في التمويل الإسلامي. كما أن المؤتمر سيمكن العاملين في هذا القطاع من تبادل الخبرات، ونحن قادمون من خط المواجهة ونواجه الكثير من التحديات الفعلية يوميا وإن إتاحة الفرصة لمناقشة هذه التحديات مع الآخرين شيء في غاية الأهمية. إن حضور المؤتمر وإتاحة الفرصة لإقامة حوار مع الجهات التنظيمية والعاملين في البنوك المركزية لهو أمر حيوي لدفع الصناعة إلى الأمام وضمان تحقيق خطط النمو الطموحة التي أعددناها.

سوف يعرض السيد محمد اللاعي تجربته في مجال التمويل الأصغر في مؤتمر التمويل الأصغر الإسلامي الذي ينعقد في اسطنبول ، تركيا في الفترة ما بين 31 يناير و 1 فبراير 2012.

لقراءة المقال من المصدر باللغة الإنجليزية يرجي النقر هنا.

مصادر ذات الصلة:

لقراءة المزيد عن التمويل الأصغر الإسلامي يرجي النقر هنا.
 

سياسة الخصوصية   |   شروط الإستخدام   |   خريطة الموقع   |   المساعدة  |  شركاء البوابة   |   اتصل بنا   |   عن الموقع  |   إدارة الإشتراك  |  

CGAP © 2013  جميع الحقوق محفوظة