البوابة العربية للتمويل الأصغر    
سنابل: شبكة التمويل الأًصغر بالبلدان العربية سيجاب(المجموعة الإستشارية لمساعدة الفقراء)
 

English | Français | Español     بحث شامل للبوابة 


وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا): ثورات الربيع العربي والتمويل الأصغر في سوريا

unrwa
المصدر: http://www.unrwa.org
هبت رياح الربيع العربي مؤخراً على سوريا لتجد مناخاً مختلفاً تماماً عن العاصفة السياسية التي اجتاحت مصر وتونس، حيث لا تزال الاشتباكات العنيفة بين المتظاهرين والقوات الحكومية في سوريا مستمرة، دون أي مؤشر على التهدئة أو تسوية المنازعات أو تحقيق التوافق الذي يؤدي إلى التسوية في الوقت المناسب. وفي ظل هذه الظروف يوحي ميزان القوى السياسية بأنه سيكون هناك صراع مدني طويل الأمد، لن يستطع فيه أحد الطرفين التغلب على الآخر. وعلى الرغم من تزايد الاحتجاجات السياسية على نطاق واسع، والتي تزداد حدتها خاصة في درعا وحمص وحماة وحلب ودير الزور، إلا أنها لم تؤثر على جميع أنحاء البلاد. فقد شهدت كل من دمشق وحلب، وهما أكبر مركزي تجمع سكاني، باستثناء حي دوما في دمشق، هدوءً غريباً دون إشارة إلى وجود معارضة شعبية تذكر للحكومة، سواء بدافع الدعم أو الخوف.

ولكن مع تكثيف مقاطعة الحكومات الغربية لسوريا، فإن الأوضاع الاقتصادية آخذة في التدهور. فعلى الرغم من نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4 ٪ في عام 2009،و 5٪ في عام 2010، مدفوعاً إلى حد كبير بالتمويل والخدمات والسياحة ـ مما يعكس المكاسب الناتجة عن تحرير الاقتصاد الذي تهيمن عليه الدولة ـ إلا أن الأسر لم تشعر بتحسن يذكر خلال هذه الفترة بسبب ارتفاع معدلات التضخم بنسبة 5٪ وارتفاع الأسعار بنسبة 22٪ خلال عامين. وعلاوة على ذلك، تضم سوريا واحدة من أضخم التجمعات السكانية الريفية في المنطقة باستثناء مصر، حيث تسهم تلك التجمعات الريفية بربع الناتج المحلي الإجمالي منذ زمن بعيد، ولكن تضرر هؤلاء السكان ضرراً بالغاً بسبب موجة الجفاف التي استمرت أربع سنوات، مما أجبر مئات الآلاف من المزارعين وأسرهم على النزوح إلى المراكز الحضرية بحثاً عن فرص العمل. لا تعطي الركائز الاقتصادية الأساسية في الدولة إلى جانب ارتفاع معدلات الفقر وانتشار البطالة بين الشباب بنسبة تقدر بـ 50-60٪ إلا قدر ضئيل من الأمل، بين أولئك الذين يعتقدون أن الحكومة سوف تكون قادرة على اجتياز هذه الأزمة في وقت وجيز، من خلال الإجراءات القمعية للاحتجاجات، ذلك أن هذه الأسس نفسها هي التي ساعدت في إشعال شرارة الانتفاضة.
name name

وليس مستغرباً أن الاضطرابات السياسية قد خلقت نوع من المخاطر الاقتصادية والمخاطر المالية الجديدة، الأمر الذي أدى إلى حدوث أول أزمة في صناعة التمويل الأصغر الوليدة في سوريا. وطالما استمر هذا الوضع، فسوف تتعمق جذور الأزمة لتنخر في عصب أداء وسلامة هذه الصناعة. ولم يكن برنامج التمويل الأصغر التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ـ والذي يحظى الآن بثاني أكبر عمليات تمويل في البلاد مع خمسة مكاتب فرعية ـ في مأمن من آثار هذه الأزمة على الرغم من تنفيذ البرنامج في دمشق وحلب بعيداً عن مركز العاصفة. ظل سلوك وموقف العملاء في بداية الاضطرابات في أواخر يناير 2011 إيجابياً، حيث أظهرت بيانات الربع الأول زيادة انتشار خدمات التمويل الأصغر من شهر إلى شهر بتمويل 1950 قرضاً بقيمة 69.79 مليون ليرة سورية عن كل شهر في المتوسط. وعلاوة على ذلك، ارتفع الرصيد المستحق خلال هذه الفترة من 263 مليون ليرة سورية إلى 280 مليون ليرة سورية، في حين ظل نسبة المحفظة في خطر أقل من 3٪ (2.28-2.58٪). وفي ظل هذه الظروف، ظلت تدفقات الدخل من الفائدة الشهرية تتأرجح بين 8.03 ـ 8.43 مليون كل شهر، في حين أن الإضافات لتوفير مخصصات لخسائر القروض ظلت مستقرة تماما مع زيادة في المخصصات بنسبة 7٪ على المحفظة التي نمت بنسبة 19 ٪ خلال ثلاثة أشهر.

لقراءة المقال كاملاً يرجي النقر هنا.

مقالات المدونة:

 

سياسة الخصوصية   |   شروط الإستخدام   |   خريطة الموقع   |   المساعدة  |  شركاء البوابة   |   اتصل بنا   |   عن الموقع  |   إدارة الإشتراك  |  

CGAP © 2012  جميع الحقوق محفوظة