نشر في: 12 أغسطس 2010
المصدر: The Economic Time
يتوقع البعض أن ينضم التمويل الأصغر إلى فئة عائلة فلنتستون والقوس والسهم ومصابيح الغاز وبريد الحمام الزاجل والأقراص المرنة – وكلها كانت في وقتها أشياء ممتازة لكن مسيرة التكنولوجيا تجاوزتها. فما الذي أنجح التمويل الأصغر؟ أولا: فشل التمويل الرسمي في الوصول إلى الأغلبية وبالأخص في المناطق الريفية، لذلك عندما جاء التمويل الأصغر بقرض رخيص التكلفة مقارنة بمصادر الإقراض غير الرسمية، كان من السهل أن يجد مقترضين جاهزين. وثانيا : ندرة مصادر الإقراض الرخيصة البديلة، مما أدى إلى أن يسدد الناس قروضهم الصغيرة. فإذا أفسدت موقفك الائتماني، فقد أفسدت أيضا موقف الناس في مجموعتك وستفقد ماء وجهك أيضا.
وهذان الظرفان يختفيان. ويختفي العنصر الثاني أولا. فنجاح التمويل الأصغر أدى إلى موجة من المستثمرين في مجال التمويل الأصغر في المناطق الريفية الذين يعطون المال للجميع وبشكل واسع لبناء محفظة أصول كبيرة في وقت قصير. وتجد نساء كثيرات في المناطق الريفية أنفسهن مدينات بقروض متعدد لا يستطعن سداد معظمها. ولكنك حتى إن تعثرت في سداد قرض، فإن مطارد آخر لأرباح التمويل الأصغر في قاع الهرم موجود على عتبة دارك ويعرض عليك قرضا جديدا.
لقراءة المقال كاملاً باللغة الإنجليزية، يرجي النقر هنا.