|
منهجية الإقراض بضمان المجموعة (رسالة ماجستير)
سماح ديب الصفدي
دراسة حالة برامج الإقراض بضمان المجموعة والادخار في قطاع غزة
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على منهجية الإقراض بضمان المجموعة وكيفية عمله في مؤسستين من مؤسسات الإقراض بضمان المجموعة والإدخار في فلسطين هما فاتن وأصالة، وتم تحديد نتائج الدراسة بناء على توزيع استبيانات على عينة مكونة من 20% من مقترضات مجتمع الدراسة، وكانت نسبة الإستجابة 75% من إجمالي الاستبيانات الموزعة، بالإضافة إلى نتائج الاستبيانات الموزعة على مدراء برامج الإقراض بضمان المجموعة والإدخار وموظفات الإقراض في المؤسستين المشار إليهما سابقاً.
عرضت الدراسة تعريف الإقراض بالغ الصغر، ومنهجية عمله وخصوصاً في مجال الإقراض بضمان المجموعة، وكذلك وضحت عناصر الإقراض بضمان المجموعة عبر الدارسات السابقة، ووضحت مدى تطبيقها في مؤسسات الإقراض بضمان المجموعة العاملة في قطاع غزة، فكانت النتيجة كالأتي:
وجدت الدراسة بأنه يوجد معرفة قوية بين عضوات المجموعة قبل الاشتراك بالقرض، لكن عند تشكيل المجموعة تقوم مؤسسة الإقراض بترشيح المقترضات لبعضهن البعض لإكمال عدد المجموعة ولا يخترن بأنفسهن، ووجدت الدراسة بالفعل بان عضوات المجموعة يقمن بالضغط على العضوة التي لا تقوم بالسداد لتأكيد السداد، أكثر من تركهن الأمر لمؤسسة الإقراض للمتابعة، كذلك كانت نتائج الدراسة بأن المقترضات يعرفن وبشكل واضح بأنهن مسئولات عن سداد قرض زميلتهن في حالة عدم استطاعتها السداد، وتمثلت حوافز السداد المقدمة من مؤسسة الإقراض بالحصول على قرض فردي مستقبلاً، وكذلك حافز زيادة حجم القرض الذي يعتبر كذلك من الحوافز المفضلة لدى المقترضات، وتحفزهن على السداد على الوقت، لاستمرار الحصول على قروض جديدة، واعتبرت المقترضات أن هذه الزيادة مناسبة لاحتياج مشروعهن المالي، كذلك وجدت الدراسة أن المقترضات أنفسهن لا يرغبن بالاستمرار بالتعامل مع المقترضات اللواتي لا يلتزمن بالسداد.
وتدل نتائج الدراسة أن أغلب المقترضات قيمن تجربتهن بأنها إيجابية، وأن أغلبية المستجيبات يفضلن الحصول على قرض جديد بعد انتهاء قرضهن الحالي، ولكن عبرت أغلب أفراد العينة عن تفضيلهن الحصول على القرض بشكل فردي أكثر من الحصول على القرض مع مجموعة، للحصول على الاستقلالية في الحصول على القرض وسداده.
|