نشر في 30 أبريل 2012
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
تابع ملتقى المرأة السادس في إدارة الأعمال الاقتصادي فعالياته اليوم بمناقشة متطلبات تأسيس المشروعات متناهية الصغر ودور منظمة الاتحاد النسائي العام في تنمية المرأة إضافة إلى عرض قراءة تحليلية وتعريفية لواقع المرأة العاملة في سورية بمختلف مواقع العمل والانتاج.
وقالت بروين هوياتي ممثلة قسم التمثيل الاجتماعي التابع لمستشارة رئيس الجمهورية الإيرانية " إن المرأة الإيرانية لها حضور فعال ونموذجي في مختلف مجالات الحياة وذلك بوجود دعم سياسي واقتصادي عالي المستوى لدورها حيث تشكل رأسمال بشريا واقتصاديا كبيرا ينبغي الاستفادة منه".
وبينت أنه من أجل تطور أي دولة وضمان وصولها لمواقع متقدمة ينبغي أن يوفر سوق العمل فرصا متكافئة للجنسين وتفعيل دور المرأة بشكل جاد ومفيد من خلال الاستفادة منها بمجالات يمكن أن تبدع فيها إضافة لتوفير دعم أسري لها ورفع مستواها التعليمي وتقديم المعونات اللازمة لها سواء المادية أو المعنوية عبر الوثوق بقدرتها على قيادة أي مشروع اقتصادي وتجاري.
من جهتها لفتت رئيسة مكتب التنمية والموارد البشرية في الاتحاد العام النسائي حربية البيضا إلى دور المنظمة في تنمية المرأة من حيث تنظيم طاقاتها وتنسيق جهودها ضمن إطار العمل الجماعي المنظم و العمل على إزالة العوائق الاجتماعية والقانونية والثقافية التي تحول دون تطورها ومشاركتها الفعالة والكاملة في بناء المجتمع عبر إقامة الدورات التدريبية والتأهيلية المستمرة.
وفي مجال تنمية المرأة الريفية أوضحت البيضا دور الاتحاد في خلق بيئة محفزة لعمل المرأة من حيث منحه القروض لدوارة وإقامته مشاريع متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر مدرة للدخل منذ عام 2002 تهدف إلى تفعيل قدرات المرأة في الريف من خلال إقامة مشاريع منها تربية النحل والدواجن والأبقار والخياطة وتصنيع الألبان وزراعة الشتول وغيرها مشيرة إلى أن قروض الاتحاد يتم تسديدها دون فوائد وخلال سنتين من تاريخ استلام القرض كما يتم تدريب القيادا ت النسائية والمنتسبات لإدارة هذه المشاريع وتحديد الجدوى الاقتصادية منها .
ولفتت إلى سعي الاتحاد لعرض تجارب النساء المتميزات في المشروعات الصغيرة عبر الملتقيات الريادية الاقتصادية للمرأة التي يشارك فيها ما يسهم في خلق حافز يشجع النساء على إقامة مثل هذه المشاريع وإلى دوره في التنمية البشرية والاجتماعية للمناطق الأكثر فقراً واحتياجاً حيث يتم العمل سنويا على قرية من كل محافظة عبر تحديد احتياجاتها وترتيب أولوياتها ثم إطلاق العمل بالدورات والندوات التوعوية المختلفة فيها .
لقراءة المقال كاملاً يرجي النقر هنا.