نشر في 22 يناير 2012
المصدر: الأهرام الرقمي
هل يمكن أن يؤدى تأسيس بنك للفقراء فى مصر ـ على غرار بنك الفقراء الذى أنشأه رجل الأعمال الأسيوى الشهير محمد يونس ـ إلى دفع التنمية صديقة البيئة، ومحاربة الفقر؟
الفكرة تدرس حالياً من خلال برنامج الخليج العربى للتنمية تمهيداً لتطبيقها فى مصر بعد نجاحها فى الأردن واليمن والبحرين، و«بنك جرامين» أو «بنك القرية» والمعروف باسم «بنك الفقراء»، والذى أسسه محمد يونس عام 1979 فى بنجلاديش ونال عنه جائزة نوبل للسلام، ويتركز على قوة التمويل الأصغر والمنح الصغيرة فى تحقيق التنمية المستدامة الفعلية للبيئة، حيث يقدم «التمويل الأصغر» إلى الفقراء والمحتاجين دون اشتراط أى ضمانات مالية أو غيرها.
وأوضح البروفيسور يونس، أن عملاء بنك الفقراء هم أصحاب الأعمال الصغيرة التى غالباً ـ ما تكون غير رسمية تقع على هامش الاقتصاد، كبائعى الخضراوات والفاكهة والمثلجات فى الشوارع، وأصحاب الصناعات اليدوية، وصيادى الأسماك وغيرها من الحرف البسيطة والمؤثرة فى البيئة، وأضاف أن غالبية المستفيدين من هذه القروض الصغيرة من غير القادرين على تأمين ديون يستطيعون الوفاء بها من خلال البنوك التجارية العادية، ومع ذلك فهم قادرون على السداد، مؤكداً أن هذه القروض الصغيرة قد مكنت هؤلاء الفقراء من توليد دخول مستدامة لأنفسهم ولعائلاتهم واهتماماً كبيراً بالعنصر البيئي.
جاء ذلك خلال ندوة «التمويل الأصغر والأعمال الاجتماعية» التى أقيمت فى مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية تحت رعاية الأمير طلال بن عبدالعزيز، فى إطار الجهود الدولية المبذولة لتعزيز هذا النوع من التمويلات الصغيرة لتحقيق التنمية المستدامة بمشاركة العديد من رجال الأعمال وخبراء التنمية والبيئة على الصعيد الدولى لبحث الآفاق المستقبلية لبنوك تمويل الفقراء فى المنطقة العربية.
واستهدفت الندوة إبراز أهمية دور «التمويل الصغير» كأداة لمكافحة الفقر وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئة المستدامة فى المجتمعات المحرمة على حد تعبير سليمان الحربش مدير عام صندوق الأوبك .
وأكد الحربش أن اقتصاد مصر فى حاجة ملحة إلى طلعت حرب جديد للألفية الجديدة يعنى بصياغة نظام جديد يعمل لمصلحة الفقراء بدلا من النظام الحالى الذى يستهدف الأغنياء.
لقراءة المقال كاملاً يرجي النقر هنا.